دراسات وأبحاث

إعـلان عن يوم دراسي/ تكـويني

    امتداداً للأنشطة العلمية التي دأب على تنظيمها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، سينظّم المركز بتعاون مع ماستر اللغات والثقافات المغربية وإستراتجية التنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، يوما دراسيا تكوينيا لفائدة الطلبة الباحثين بسلك الماستر والدكتوراه في موضوع: " الدرس الصوفي في السوسيولوجيا المغربية: أسس وآفاق"، وذلك يوم الجمعة  31 مارس 2017 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر المركز.

برنامج اليوم الدراسي



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

تفضيل علم الإيمان واليقين على سائر العلوم

الرِّحْلات السِّفارية لصوفية المغرب، نموذج للديبلوماسية الروحية

الملتقى العالمي الثاني عشر للتصوف: التصوف والدبلوماسية الروحية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعاء رمضان لسيدي محمد بن عباد الرندي
التصوف عند علماء القرويين، المفهوم، التأصيل، التنزيل
السياسة الأخلاقية: مفهوم الحرية نموذجا

 

 

 

 

تفضيل علم الإيمان واليقين على سائر العلوم

       اعلم أن كلّ علم من العلوم قد يتأتى حفظه ونشره لمنافق أو مبتدع أو مشرك إذا رغب فيه وحرص عليه؛ لأنه نتيجة الذهن وثمرة العقل، إلا علم الإيمان واليقين، فإنه لا يتأتى ظهور مشاهدته والكلام في حقائقه إلا لمؤمن موقن، مِن قِبَلِ أن ذلك تقرير مزيد الإيمان وحقيقة العلم والإيمان، فهو آيات الله تعالى وعهده عن مكاشفة قدرته وعظمته.  وآيات الله تعالى لا تكون للفاسقين، وعهده لا ينال الظالمين، وعظمته وقدرته لا تكون شهادة للزائغين، ولا وجداً للمبطلين، إذ في ذلك توهين لآيات اللّه وحججه، وانتقاص لبراهينه وقدرته، ودخول الشك في اليقين الذي هو محجة المخلصين، والذين هم بقية الله من عباده، واشتباه الباطل... 

الرِّحْلات السِّفارية لصوفية المغرب، نموذج للديبلوماسية الروحية

مُلْتَقَط الرِّحلة ليوسف بن عابد الفاسي (ت1048ﮬ)     

     شكلت السياحة في الأرض دأب العلماء والأولياء والعارفين من أهل الله تعالى، بحثا عن المعرفة (معرفة الحق)، فهي أصل من أصول التصوف، وسنة من سنن أهل الله تعالى، تربي المريد على قوةِ التحمل والجَلَدِ والصبرِ على المشاق، ومخالطةِ الناس، وفهمِ سنة الخالق في الاختلاف، قال تعالى: ﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾