دراسات وأبحاث

الملتقى العالمي الحادي عشر للتصوف: التصوف وثقافة السلام

    بمناسبة المولد النبوي الشريف وبشراكة مع المركزالأورو - متوسطي لدراسة الإسلام اليوم CEMEIA تنظم الطريقة القادرية البودشيشية الملتقى العالمي للتصوف في دورته الحادي عشر في موضوع: 

التصوف وثقافة السلام: 

رؤية إسلامية كونية لترسيخ قيم التعايش والسلم الحضاري

وذلك بمداغ (اقليم بركان، جهة وجدة - المغرب) أيام 12/11/10 ربيع الأول 1438 الموافق 12/11/10 دجنبر2016

ورقة الملتقى

مسابقة الملتقى



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

الممارسة الصوفية والكمالات التحقيقية للعقل المؤيد

إعـلان عن يوم دراسي - تكـويني

التراث الصوفي المخطوط بالخزائن العلمية بالجنوب المغربي الواقع والتحديات والآفاق (2)

الملتقى العالمي الحادي عشر للتصوف: التصوف وثقافة السلام

خزائن السماوات الغيوب، وخزائن الأرض القلوب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعاء رمضان لسيدي محمد بن عباد الرندي
التصوف عند علماء القرويين، المفهوم، التأصيل، التنزيل
السياسة الأخلاقية: مفهوم الحرية نموذجا

 

 

 

 

إعـلان عن يوم دراسي/ تكـويني

     امتداداً للأنشطة العلمية التي دأب على تنظيمها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، سينظّم المركز بتعاون مع ماستر اللغات والثقافات المغربية وإستراتجية التنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، يوما دراسيا تكوينيا لفائدة الطلبة الباحثين بسلك الماستر والدكتوراه في موضوع: " الدرس الصوفي في السوسيولوجيا المغربية: أسس وآفاق"، وذلك يوم الجمعة  31 مارس 2017 ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر المركز.

الممارسة الصوفية والكمالات التحقيقية للعقل المؤيد[1]

     ليس يخفى على ذي تحصيل كيف أن هذه الآفات التي تقف دون القرباني في ابتغاء الوصول إلى معرفة الله، تستلزم أن يطلب الوسائل التي تعالجه وتقيه من هذه الآفات في مجال يغني عمله ويحييه، ويسمو به درجات وهو مجال «التحقق بمعاني العمل»، فلزم أن يحل محل «أهل السمع» في مواصلة السير إلى المطلوب من يعد حقائق الألوهية ثابتة لا «بالنظر» و لا «بالسمع» وإنما ب «بالذوق»، وأن يستبدل بالقربان العملي الذي حل محل المقاربة النظرية، تقرُّب متميز عنه عرف باسم «القرب».