دراسات وأبحاث

الملتقى العالمي الحادي عشر للتصوف: التصوف وثقافة السلام

    بمناسبة المولد النبوي الشريف وبشراكة مع المركزالأورو - متوسطي لدراسة الإسلام اليوم CEMEIA تنظم الطريقة القادرية البودشيشية الملتقى العالمي للتصوف في دورته الحادي عشر في موضوع: 

التصوف وثقافة السلام: 

رؤية إسلامية كونية لترسيخ قيم التعايش والسلم الحضاري

وذلك بمداغ (اقليم بركان، جهة وجدة - المغرب) أيام 12/11/10 ربيع الأول 1438 الموافق 12/11/10 دجنبر2016

ورقة الملتقى

مسابقة الملتقى



: الإسم
: البريد الإلكتروني
* : التعليق
 
التعليقات الموجودة لا تعبر عن رأي الرابطة وإنما تعبر عن رأي أصحابها
اقرأ أيضا

جديد الدراسات والأبحاث

جديد الدراسات والأبحاث

التراث الصوفي المخطوط بالخزائن العلمية بالجنوب المغربي الواقع والتحديات والآفاق (2)

الملتقى العالمي الحادي عشر للتصوف: التصوف وثقافة السلام

خزائن السماوات الغيوب، وخزائن الأرض القلوب

من ضيق العَلمانية إلى سعة الائتمانية

بين التوسط والتطرف، أي معيار؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

دعاء رمضان لسيدي محمد بن عباد الرندي
التصوف عند علماء القرويين، المفهوم، التأصيل، التنزيل
السياسة الأخلاقية: مفهوم الحرية نموذجا

 

 

 

 

التراث الصوفي المخطوط بالخزائن العلمية بالجنوب المغربي الواقع والتحديات والآفاق (2)

     بعد المدخل التاريخي الذي حاولت من خلاله تتبع ظهور الحركة العلمية بمجالي الصحراء وسوس، وما صاحب ذلك من نشوء الخزائن العلمية بهذه الربوع من المغرب، سأعمل في القادم من سلسلة المقالات التي خصصتها للحديث عن واقع وآفاق التراث الصوفي المخطوط بخزائن العلمية بالمغرب، إلى تسليط الضوء على حالة هذا التراث ووضعية أرصدته المخطوطة ببعض الخزائن العلمية بالجنوب المغربي خاصة، كما سأعمل –بحول الله وقوته- على استشراف آفاق هذا التراث المغربي التليد الذي يُعبر عن عمق الهوية الدينية والثقافية للحضارة المغربية.

خزائن السماوات الغيوب، وخزائن الأرض القلوب

   في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، هي محل نظر الله تعالى، كما قال سيد الخلق أجمعين عليه من ربنا أفضل الصلاة وأزكى التسليم: (إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم). فالقلب هو  مَلِك الجوارح، يُوجهها كيف شاء؛ إذا صلُح البصر فإنه لا ينظر إلا إلى خير، وإذا صلُح السمع فلا يسمع إلا خيرا، وإذا صلُحت اليد فإنها لا تأخذ إلا خيرا ولا تعمل إلا في الخير، وإذا صلُحت الرِّجْل فلا تمشي إلا في خير، وإذا صلُح البطن فإنه لا يأكل إلا حلالا...