أنشطة المركز
ندوة علمية دولية
في موضوع:
جهود علماء الأمة في خدمة التصوف الإسلامي: الأصول والامتداد
أيام: 04-05-06 أكتوبر 2012
تحميل الإعلان
تحميل ورقة المشاركة
من وحي التاريخ
يبدو أن ظهور أشخاص بالمغرب الأقصى، يمكن أن تنسب أحوالهم وأقوالهم إلى التصوف، أي إلى ما يعرف بالتوحيد الخاص المبني على الاعتقاد، بإمكان الوصل، إي إدراك مباشر لبعض تجليات الذات أو حقائق الصفات، واعتبار الروحانية النبوية أساسا لتحقيق ذلك على أكمل معانيه، كان ظهورا متأخرا بالنسبة لبلاد المشرق، وبالنسبة حتى لبلاد إفريقية والأندلس، وذلك على غرار تأخر الظواهر الحضارية الأخرى ثقافية كانت أو سياسية. وقد يكون هذا التأخر فيما يهمنا هنا مرتبطا بتأخر الآثار الكتابية الشاهدة لا بتأخر الظاهرة نفسها.
تراثيـــــات
يزخر التصوف المغربي بكنوز مغمورة، ونفائس مطمورة، وذخائر مستورة، أنتجها رجالات الولاية والصلاح في بلدنا الأمين؛ هذا التراث الصوفي المغربي يثبت بالملموس الأثر البالغ للسُّلوك الرّوحي الذي نهجه المغاربة منذ العهود القريبة من الفتح الإسلامي حتى وقتنا هذا، والـمُتجلّى في تقوية لُحمة جميع مكوّنات المجتمع المغربي في إطار منظومة متناغمة ومتكاملة، دينيا وثقافيا واجتماعيا وسياسيا واقتصاديا..،