مرحلة بداية تشكل المدارس


أبو العباس أحمد اليجمي (ت 965هـ)

أبو العباس أحمد اليجمي، المعروف بأبي العباس الشاعر، من بني يجم، وهي من أحد قبائل غمارة، تستقر بين تطوان وسبتة.


أحمد الحارثي

اسمه ونسبه

أحمد بن عمر الحارثي السفياني، نسبة لفخذ من قبيلة الغرب المشهور، نزيل مكناسة.

شيوخه

أخذ عن مجموعة من الشيوخ منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان الجزولي صاحب دلائل الخيرات.


عبد الله بن محمد الهبطي (تـ963هـ)

    هو الإمام العارف بالله أبو محمد عبد الله بن محمد الهبطي. أصـله من صنهاجة طنجـة من قبيلة "مثنة" كما أشار إلى ذلك ابنه الهبطي محمد الصغير في "المعرب الفصيح عن سيرة الشيخ الفصيح"، إلا أن تلميذه محمد بن عسكر الحسني الشفشاوني أثبتها "ايمثنة"


محتسب العلماء والأولياء الشيخ أحمد زروق البرنسي (846 - 899ﮪ)

 مَهّد لعصر التصوف في البلاد، وارتشف من كأسه الكثير من العُبّاد، وانتهج طريقه العديد من العِباد، دعا إلى الجمع بين الشريعة والحقيقة، بقدر ما سعى إلى الجمع بين الفقه والتصوف، وذلك على بساط الأصلين: الكتاب والسنة، فكان محدثا فقيها، وعالما وجيها، جال في معاني العلوم ودقائقها، وغاص في خبايا المعارف وحقائقها، وهو الذي بالعلم اكتسب، وعلى الله احتسب، فكان ربانيا بطبعه، وصوفيا بوجدانه.


أبو عبد الله محمد بن سليمان الجزولي (807-870هـ)

هو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر بن سليمان السملالي السوسي الشهير بسيدي ابن سليمان،  نسبة إلى جده الثاني سليمان. من أعلام التصوف المغربي، إليه انتهت الطريقة الشاذلية في عصره، وعنه تفرعت جملة من الطرق التي يكثر أتباعها في المغرب بصفة خاصة: كالطريقة التباعية والغزوانية والفلاحية والبكرية والعيساوية والشرقاوية والبوعمرية.


العالم الصوفي عبد العزيز التباع (ت 914هـ)

التباع عبد العزيز، عالم صوفي،لم يرث عن أجداده لا مجدا ولا علما، بل ولا اسما عائليا شهيرا؛ فهو أبو فارس عبد العزيز بن عبد الحق المراكشي المعروف بالحَّرَّارْ، نسبة إلى صناعة الحرير، إذ كانت حرفته في أول أمره. اتّبعه خلق كثير من الناس حتى لقب بالتباع.

درس وتعلم بمراكش، وقد بلغ في هذا المجال مستوى جعل كُتَّاب التراجم يصفونه "بالشيخ العالم"، هذا قبل أن تنزع همته إلى الإنخراط في طريق القوم، وفي هذا الصدد ...


عبد الله الغزواني (مول القصور) 935هـ

الشيخ الإمام، العلامة الهمام، الصوفي المحقق، الكامل المدقق، بركة العصر، وإمام الدهر، شيخ المشايخ، العارف بجلال الله وجماله...، الوارث الرباني؛ أبو محمد مولانا عبد الله ابن ولي الله سيدي محمد؛ المدعو: عجال، الغزواني؛ منسوب إلى غَزْوَان: قبيلة من العرب بالمغرب.


سليل الخطباء ونتيجة العلماء ابن عباد الرندي (733-792ﮪ)

     هو من كبار الشيوخ والأولياء، والزهاد الأتقياء، شيخ عصره، وسراج زمانه، ذو مشرب شاذلي، تميز بتواضعه وحيائه وكرمه، وبعلمه وحُسن خِلْقَته وخُلُقه، العارف الرباني، والعالم الصوفي، سيدي: "ابن عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مالك بن إبراهيم بن يحيى ابن عباد النفزي الحميري الرندي، الذي ولد برندة جنوب الأندلس سنة: 733ﮪ/1333م، نشأ في أسرة اشتهرت بالصلاح والزهد والاشتغال بالعلوم الدينية"،[1] كما حفظ القرآن وعمره لا يتجاوز السبع السنوات، "...


العارف الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب (909-976ھ)

  من مشاهير أولياء الدولة السعدية، العارف الكبير، صاحب الأحوال العجيبة، والكرامات الغريبة، آية الله الكبرى: سيدي عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة الصنهاجي الأصل، ثم الفرجي الدكالي المعروف بالمجذوب، كان مقر أسلافه بساحل بلد آزمور من دكالة، وهناك ولد ثم رحل والده مع العائلة إلى نواحي مكناس ثم سكن هو مكناس نفسها.


شيخ الإسلام سيدي رضوان بن عبد الله الجنوي (ت991)

هو الشيخ  أبو النعيم ويكنّى كذلك بأبي الرضى، سيدي رضوان بن عبد الله الجنوي ثم الفاسي دارا وولادة ومنشأ ووفاة، ذكره صاحب سلوة الأنفاس بقوله؛ هو:

"الشيخ الإمام، علم الأعلام، حسنة الليالي والأيام، حامل لواء المحبة والمراقبة والشهود والعيان، القائم في مقاماتها بميزان القسط على ما عرف من أكابر هذا الشأن، سراج العارفين، وشمس المريدين، محيي رسوم الطريقة الشاذلية بعد اندراس آثارها، ومطلع شموسها بدورها في آفاق الحنيفية السمحة بعد خُبُو آنوارها، القائم لله بحجّته في عباده وبلاده، البالغ من النصح للشريعة المحمدية غير خائف في الله لومة لائم أقصى مراده، السيد الولي الصالح، القدوة الحجة الناصح، الورع الزاهد العالم العامل، الوارث... 

1
اقرأ أيضا

مشاركة مركز الإمام الجنيد في فعاليات النسخة الأولى من ملتقى: "إفريقيا لتقاسم التراث المشترك"

    شارك مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة، في أشغال النسخة الأولى من ملتقى: "إفريقيا لتقاسم التراث المشترك"، الذي احتضنته قاعة نداء السلام برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، والمنعقد أيام: 22-23-24 ماي 2017، تحت شعار "تدبير الميراث المغربي الإفريقي المشترك.. مفاهيم واستراتيجياتوالمنظم من طرف جامعة محمد الأول بتنسيق مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.

تقرير عام حول محاضرات وورشات اليوم التكويني

     في إطار أشغال التكوين التي يضطلع بها مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة التابع للرابطة المحمدية للعلماء، والتي يتقاطع داخله بعدان أساسيان: الأول مرتبط بالمتفق عليه من الثوابت الوطنية الموجهة للرؤية الدينية والمذهبية لبلادنا، والثاني له علاقة بالشق العلمي في ارتباطه بالدراسات الصوفية. وإسهاما منه في تكوين وتأهيل باحثين متخصصين في التصوف، نظم مركز الإمام الجنيد بتعاون مع ماستر اللغات والثقافات المغربية واستراتجية التنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة يوما دراسيا/ تكوينيا لفائدة الطلبة الباحثين بسلك الدكتوراه والماستر في موضوع: "الدرس الصوفي في السوسيولوجيا المغربيةأسس وآفاق"

مشاركة مركز الإمام الجنيد في منتدى دولي حول استراتيجية مواجهة خطاب التطرف

     شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات المنتدى الدولي الثاني الذي تنظمه مؤسسة تيمزداي المغرب تحت شعار: "نحو استراتيجية تربوية وثقافية لمواجهة خطاب التطرف"، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 20 فبراير 2017  بمدينة بيوكرى- جهة سوس ماسة. وقد تم خلال هذا المنتدى استعراض السبل الكفيلة للتصدّي ومكافحة خطاب التطرف بكلّ أشكاله، بمشاركة ما يقارب من 30 خبيرًا دوليّا وباحثا أكاديميا من المغرب ومن عدّة دول عربية و أوروبية، مُختصّين في شؤون مواجهة الإرهاب والتطرف.