نصوص وزارية


توطئة

يعد المغرب من أهم البلدان التي انطلقت منها ينابيع أغلب الطرق الصوفية، بما تمثله من قيم أخلاقية رفيعة مستمدة من الكتاب والسنة.

من هنا تأتي عناية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كمؤسسة دينية منذ إحداثها، بالشأن الصوفي ببلادنا، إيمانا منها بعراقة التاريخ الروحي، واعترافا بالإسهام القيم للمنهج الصوفي المستمد من القرآن الكريم والسنة النبوية العطرة، عبر التاريخ الإسلامي، في بناء مجتمع الإسلام وحضارته؛ ولا أدل على ذلك من تلك الملتقيات الصوفية والندوات الوطنية والدولية التي تنظمها، والبرامج الخاصة التي تبثها وسائل الإعلام، مساهمة منها في إحياء دور الزوايا والطرق الصوفية وتشجيعها، فهي منارات إشعاع روحي وحضاري، رسّخها المغرب على مدى تاريخه الطويل.

1
اقرأ أيضا

مشاركة المركز في الندوة الدولية: التعليم الجامعي والبحث الأكاديمي وحماية الأمن الروحي للمغاربة

    شارك الباحث بمركز الإمام الجنيد الدكتور محمد الهاطي في فعاليات الندوة الدولية التي نظمها كل من: كلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش، وفريق البحث وتكوين الدكتوراه: الفكر الإسلامي المعاصر وقضايا المجتمع التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية- الرباط، ثم المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية بباريس- فرانسا، في موضوع: التعليم الجامعي والبحث الأكاديمي وحماية الأمن الروحي للمغاربة، وذلك أيام: 2-3-4 ماي 2018، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية- مراكش. وقد تم خلال هذه الندوة تدارس كيف يمكن للجامعة المغربية الإسهام بحثا وتعليما وتأطيرا في حماية الأمن الروحي للمغاربة. وعرف هذا اللقاء العلمي مشاركة ثلة من الأساتذة الباحثين من داخل المغرب وخارجه.

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

تقرير عن أشغال الملتقى العالمي للتصوف في دورته الثانية عشرة

التصوف والدبلوماسية الروحية:

الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين الملك محمد السادس أعز الله أمره، نظمت مؤسسة الملتقى العالمي للتصوف، بشراكة مع المركز الأورو- متوسطي لدراسة الإسلام اليوم (CEMEIA)، الدورة الثانية عشرة، حيث اتخذت لها محورا وموضوعا للمطارحة والنقاش: التصوف والدبلوماسية الروحية: الأبعاد الثقافية والتنموية والحضارية

زيارة وفد أكاديمي إفريقي لمركز الجنيد

     في إطار سعيه نحو تحقيق جزء من الأهداف الكبرى التي تسعى الرابطة المحمدية للعلماء لتحقيقها، والمتمثلة في  الانفتاح أكثر على الكفاءات العلمية داخل الوطن وخارجه والتواصل معها؛ استقبل مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة يوم الأربعاء 25 شعبان 1437هـ الموافق لـ 1 يونيو 2016 وفدا إفريقيا يضم أساتذة جامعين وباحثين أكاديميين من السينغال  وساحل العاج.