أعلام التصوف المغربي


أعلام التصوف المغربي مرحلة ما بعد تشكل المدارس


أحمد البدوي بن أحمد المعروف بـ "زويتن" (ت 1275ھ)

لله تعالى في كل عصر رجال، اصطفاهم لحضرته، واجتباهم لمعرفته، وآثرهم بمحبته، واختصهم بولايته، فهم خواصه بين خلقه، يغذوهم في رحمته، يحييهم ويميتهم في عافية، وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته، إنهم صفوة الله تعالى، التي صفيت من الأكدار، وأولياء الله منارات كل عصر، ومصابيح الهدى في كل مصر.


من أعلام الدرقاوية المدغرية: محمد بن العربي العلوي المدغري (ت1384ھ)

يعتبر الشيخ محمد بن العربي بن محمد الهاشمي العلوي المدغري من الشخصيات الصوفية الدرقاوية ذات الأهمية البالغة في تاريخ الطائفة حتى بداية القرن الرابع عشر الهجري.


العارف بالله: الشيخ أحمد التجاني مؤسس الطريقة التجانية

في مقام الحضور والمشاهدة، تتوالى أنوار التجلي الإلهي على قلب العارف، وتنكشف غيوم الأستار عن سماء الحقيقة، فيفنى المشاهد بسره في معاينة الجمال القدسي، وعندئذ تسطع شموس المعارف والإلهامات في ساحة القلب، ويتوالى الإمداد والإشراق مع دوام التجلي...، إنه مقام أهل الصدق والإخلاص من خواص الحق تعالى المقربين، وأوليائه العارفين، ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾.


شيخ الإسلام سيدي رضوان بن عبد الله الجنوي (ت991)

هو الشيخ  أبو النعيم ويكنّى كذلك بأبي الرضى، سيدي رضوان بن عبد الله الجنوي ثم الفاسي دارا وولادة ومنشأ ووفاة، ذكره صاحب سلوة الأنفاس بقوله: هو:

"الشيخ الإمام، علم الأعلام، حسنة الليالي والأيام، حامل لواء المحبة والمراقبة والشهود والعيان، القائم في مقاماتها بميزان القسط على ما عرف من أكابر هذا الشأن، سراج العارفين، وشمس المريدين، محيي رسوم الطريقة الشاذلية بعد اندراس آثارها، ومطلع شموسها بدورها في آفاق الحنيفية السمحة بعد خُبُو آنوارها، القائم لله بحجّته...


ابن العريف أَحْمَدُ بنِ عَطَاءِ اللهِ الصِّنْهَاجِيُّ (481ﮪ-536ﮪ)

    هو عَلمٌ شامخ في سجل أعلام المغرب والأندلس، ونجم ساطع في سماء أهل الزهد والتصوف، يُعد من مشاهير أولياء المغرب المتشبعين بالعلم والعمل، والمعروفين بالتقوى والورع، أسال حِبرَ الكَثيرِ من المترجمين والمؤلفين في مناقبه وحُسن سيرته، وفاضت في وصفه ومدحه قَريحةُ العديد من العلماء والشيوخ والشعراء...، عالم جليل، وعارف رباني سَنيّ، اعتُبر من قِلّة القِلّة الأكابر، ومن أجّل علماء قرنه الأفاضل.

يوسف بن علي الصنهاجي (ت593هـ/ 1196م)

يوسف بن علي الصنهاجي (ت593هـ/ 1196م)

    هو أحد أقطاب مدينة مراكش ورجالاتها السبعة المشهورين في القرن السادس الهجري، عُرف بالولاية والصلاح و جسد مقام الرضى والتسليم بأفعاله وأقواله، حتى غدا مدرسة للصبر يغبطه عليها العارفون، ويتوق إليها المريدون، لذلك نجده قد تعددت ألقابه وأسماؤه، وتوحدت معانيها وتجسدت في أعلى مقامات الصبر، حيث لقب بدءً بـ: "المبتلى" و "أبو يعقوب" و "مول الغار"، وما هي إلا ألقاب تدل على مدى صبره ورضاه على ابتلاء الله له بمرض استعصى علاجه، وقد مسه الضُر وهو في ريعان شبابه، فسخر عمره للعبادة والاعتكاف بغار خارج باب أغمات بنفس المدينة الحُبلى بالأولياء و الصلحاء.


العارف الكبير سيدي عبد الرحمن المجذوب (909-976ھ)

من مشاهير أولياء الدولة السعدية، العارف الكبير، صاحب الأحوال العجيبة، والكرامات الغريبة، آية الله الكبرى: سيدي عبد الرحمن بن عياد بن يعقوب بن سلامة الصنهاجي الأصل، ثم الفرجي الدكالي المعروف بالمجذوب، كان مقر أسلافه بساحل بلد آزمور من دكالة، وهناك ولد ثم رحل والده مع العائلة إلى نواحي مكناس ثم سكن هو مكناس نفسها.


أبو بكر بن العربي المعافري (ت543هـ)

الفقيه الإمام، العالم الهمام، أبو بكر بن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الله بن سيدي محمد بن أحمد المعافري المعروف بابن العربي، ولد رضي الله عنه بإشبيلية سنة ثمان وستين وأربعمائة وبها نشأ، ثم رحل مع أبيه المذكور إلى الشام والعراق...، ثم رجع بعد وفاة أبيه بالإسكندرية إلى الأندلس وولي القضاء بها، ثم حُمل مع من حُمل إلى مدينة مراكش ثم انصرف منها لفاس فأدركته المنية.


عبد الرحمان بن زكري (ت1144هـ)

الشيخ الإمام ، العالم العلامة الهمام، المشارك المحقق، الصوفي المدقق، الحجة الضابط الأرقى، الولي الصالح الأتقى؛ أبو عبد الله سيدي محمد بن عبد الرحمان ابن زكري الفاسي المولد النشأة والوفاة.

كان -رحمه الله- في أول أمره يحترف بصناعة الدباغة مع والده، وكان والده مصاحبا لسيدي محمد بن عبد القادر الفاسي، وملازما لمجلس تدريسه، يحضر مع والده فيه، وكان لصغره يجلس في مؤخر الناس، و يبحث مع الشيخ كثيرا ويسأله، وكان الشيخ يعجبه سؤاله ويستحسنه من غير أن تكون له به معرفة.


سيدي محمد البوزيدي (ت 1229)

الإمام شيخ المشايخ، العارف المربي سيدي محمد بن أحمد البوزيدي الشريف الحسني السلماني الغماري، وُلد بقبيلة بني سلمان الغمارية وبها نشأ وشب، ولما قرأ القرآن الكريم وأتقنه وجَوَّده انقطع لعبادة الله تعالى والسياحة سنينا طويلة...، كان له مقام عظيم في التصوف، وقد ألف فيه وفي آداب الطريقة ما يغني عن غيره من التآليف.

أسس زاويته بموقع يدعى أبا سلامة  في قرية  تلاوُذْمام مسقط رأسه، وكان له أتباع ومريدون كثيرون، ولا تزال زاويته هذه قائمة العين إلى الآن، يشرف عليها بعض حفدة الشيخ أحمد بن عبد المومن التجكاني بوصية منه.


مولاي العربي الدرقاوي (ت 1239هـ)

أبو عبد الله محمد العربي بن أحمد بن الحسن بن سعيد الحسني، المعروف بمولاي العربي الدرقاوي، شيخ الطريقة الدرقاوية الشهيرة ومؤسسها، ولد ببني زروال في بلاد جبالة عام 1150هـ/1737م ويذكر البعض أنّ أحد أجداده المعروف ببودرقة مدفون في بني ازكَ ببلاد الشاوية.

اقرأ أيضا

جديد أعلام التصوف المغربي

جديد أعلام التصوف المغربي

مرحلة ما قبل تشكل المدارس 

مرحلة بداية تشكل المدارس

مرحلة ما بعد تشكل المدارس

أعلام التصوف المغربي بالغرب

نساء صوفيات من المغرب

الفقيه الصوفي عبد الواحد ابن عاشر (990-1040هـ)

هو ابن عاشر، عبد الواحد بن أحمد بن علي ابن عاشر الأنصاري نسبا، الأندلسي أصلا، ولد بفاس سنة 990هـ/م1582، ذكر الفضيلي أنه من حفدة الشيخ الشهير أبي العباس سيدي أحمد بن محمد بن عمر ابن عاشر السلاوي المتوفى سنة ـ765ه. وكان يسكن بدار أسلافه الكبرى بحومة درب الطويل من فاس القرويين.

عالم الصوفية وصوفي العلماء جعفر ابن إدريس الكتاني(1245-1323م).

     هو إمام وعلامة كبير، ومحدث وفقيه جليل، وعارف صوفي شريف، علمٌ من أعلام المغرب الشوامخ، إنه الحبر العلامة المحقق، البحر الفهامة المدقق أبو الفيض وأبو التقى مولاي جعفر بن إدريس بن الطائع الحسني الإدريسي الشهير بالكتاني، الفاسي دارا وقرارا، ومولدا و مزرارا، المزداد سنة 1245م